أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

265

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثاني ؛ الحجارة : الحجر ؛ كقوله تعالى في سورة البقرة : وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ « 1 » ؛ و « « 2 » كقوله تعالى في سورة البقرة « 2 » » : اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ « 3 » ، ونحوه كثير « 4 » . والوجه الثالث ؛ الحجارة : الآجرّ ، قوله تعالى في سورة الفيل : تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ « 5 » يعنى : من طين « 6 » ؛ مثلها في سورة هود « 7 » ؛ وفي سورة الذّاريات : لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ « 8 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 74 . ( 2 - 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، م . ( 3 ) الآية 60 ، وكذا في سورة الأعراف / 160 . ( 4 ) كما في سورة الأنفال / 32 ؛ وسورة الإسراء / 50 . ( 5 ) الآية الرابعة . ( 6 ) كما قال ابن عباس وقتادة وعكرمة ؛ على ما في ( تفسير الطبري 30 : 299 ) و ( تفسير القرطبي 9 : 81 : 20 : 198 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 186 ) « سجّيل : الشديد الصّلب من الحجارة والضرب عن أبي عبيدة . . . وقال غيره : السّجيل : حجارة من طين صلب شديد . وقال ابن عباس : سجيل : آجر . » . ( 7 ) الآية 82 . ( 8 ) الآية 33 .